منتديات شباب وصبايا كول
يا هلا فيكو يا شباب ويا صبايا يا كبار على راسي ونشاء الله تنبسطو يا رب وبدنا تفاعل وبدنا الدنيا تصير هون ويا هلا فيكوووووو نورتووووو يا كار يا اكابر على راسي كل بنات وشباب فلسطين


يا اهلا وسهلا بكـــــم في ((منتديات شباب وصبايا كول )) ونشاء الله تنبسطو يا اكابر وبدي تفاعل انشاء الله
 
الرئيسيةالتسجيلدخول
منتديات شباب وصبايا كول منورين

شاطر
 

 ^قلوب أتعبها الصمت^ رواية بقلمي

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
????
زائر



^قلوب أتعبها الصمت^ رواية بقلمي Empty
مُساهمةموضوع: ^قلوب أتعبها الصمت^ رواية بقلمي   ^قلوب أتعبها الصمت^ رواية بقلمي Emptyالأحد نوفمبر 29, 2009 7:48 am

السلام عليكم


شلونكم؟ .. شخباركم؟



اول قصة لي في المنتدى .. ان شاءالله تعجبكم



فيها احداث من الواقع.. حدثت بالفعل.. واحداث من نسج الخيال لكن نتمنى ان تحدث



القصة من تأليفي .. لكن ساعدتني صديقتي في تخيل بعض الاحداث الي يمكن ان تحدث بالقصة



اتمنى منكم انكم تشجعوني .. انتظر اشوف ردودكم الحلوة





عندما تتحرك المشاعر..


وتصمت القلوب..



عندما يعجز اللسان عن التحدث..


ويترك العنان للعينان بكل حرية لتعبر..



عندما تتوقف الفاظ الحب عن الخروج من بين الشفاه..


وتتخبط الافعال لتصف ما لا يُراد..



عندما تشعر القلوب بالمشاعر تكاد تفيض..


وترهق من حمل هذا العبء الكبير..



عندها يبزغ فجر رواية





^ قلوب أتعبها الصمت ^








^ الجزء الاول ^


يوم جديد أطل عليها.. وصباح جديد أشرق لكنه مو مثل اي صباح يمر عليها.. من هاليوم بتبدأ مرحلة جديدة من حياتها.. فاليوم هو اليوم الاول لها في ذلك المكان الكبير المسمى الحرم الجامعي ..
احين بس صدقت مقولة ان الوقت يمضي كرمشة العين..كل شي مر جدام عينها وهي تتذكر..وكأن كل شي حدث لها بالامس فقط..دراستها بالمدرسة الثانوية وتخرجها منها.. لبسها ذلك البالطو الاسود والقبعة المضحكة الاشبه بالـ (الطربوش) يوم حفلة التخرج..
واليوم تستعد لحياة ما تعودت عليها.. حياة جامعية غامضة بالنسبة لها..يمكن تكون سعيدة او حزينة.. مليئة بالاحداث او مملة ورتيبة..ويمكن تكون صعبة او اسهل من المدرسة الثانوية الي تعودت عليها.. او يمكن...
لكن مشكلتها مو في الدراسة بقدر ما هي في الوحدة.. مشكلتها انها ما تعرف احد هناك.. صديقاتها الي وياها بالمدرسة الثانوية كلهم راحوا جامعة البحرين.. وهي الوحيدة من بينهم الي فضلت تروح جامعة خاصة..
يمكن لأنها خافت من المشاكل الي سمعت عنها بجامعة البحرين.. ويمكن لأنها اختارت تخصص الاعلام والعلاقات العامة.. وهذا التخصص ما تقدر تاخذه بجامعة البحرين ما دام مسارها كان تجاري بالثانوي.. لكن بالنسبة للجامعة الخاصة فهي ما تفرض هالقانون.. وتقدر تاخذ اي تخصص تبيه ما عدا الطب..
كانت تفكر تاخذ تخصص اعمال مصرفية ومالية.. لكنها ما ارتاحت لهالتخصص وحسته صعب من بعد ما بحثت في الانترنت عنه..وفضلت الاعلام عليه نظرا لحبها لهالتخصص اولا.. ولراحتها له ..
وهذا السبب الاهم الي دفعها تختار تخصص الاعلام..لكنها خايفة من الوحدة.. خايفة تكون بروحها بالجامعة.. وسط بنات ما تعرف عنهم اي شي ..وشباب ما تعرف شلون بتتصرف وياهم..
تنهدت وهي تشوف حديقة البيت من دريشة (نافذة) حجرتها.. ودعت ربها انه يسهل هاليوم عليها.. ويسخّر لها بنية تتناسب مع شخصيتها وتكون وياها دايما...
ما كانت تدري وقتها ان دعوتها استجابت.. وان القدر مخبئ لها مفاجأة حلوة تنتظرها ^^
(احين حان الوقت عشان نتعرف على اول بطلات القصة.. اسمها مي.. عمرها 18سنة.. بشرتها بيضاء وشعرها اسود متدرج يصل لأسفل كتفها..ناعم ومموج.. عيونها بنية فاتحة لكن رسمتها حلوة بسبب رموشها الطوال الي يحيطون بعينها.. انفها طويل شوي لكنه يناسب ويهها ..وجسمها يتصف بالرشاقة.. بشكل عام كان ويهها يحمل صفة البراءة .. ويمكن ان تطلق عليها صفة الجمال)
استعدت بسرعة عشان تروح للجامعة وهي تلبس عبايتها وتحط شيلتها على كتفها.. وطلعت خارج الحجرة وهي تشيل شنطتها .. وتلتفت لحجرة اخوها عبدالله .. لكنه ما كان موجود بالحجرة..ورجحت انه بالطابق الارضي ياكل الريوق ويا امها وابوها..
طبعا هي ما تدوْر (تبحث) عنه الا لأنه هو الي بيوصلها الجامعة.. فللحين ما طلعت لها ليسن (رخصة) عشان تروح بروحها للجامعة..ونزلت على الدري وهي تفكر في الامتحان..
اي اليوم هي رايحة للجامعة عشان تقدم امتحان.. لا تستغربون من هالشي..امتحان لازم تقدمه عشان يتقرر بعدها اذا تاخذ مادة تمهيدية او لا..
شافت مثل ما توقعت اخوها عبدالله قاعد يشرب الشاي وياكل قطعة كرواسون ..تقدمت منهم وقالت : صباح الخير ..
ردت عليها امها: صباح الخير يمة.. قعدي تريقي..
ابتسمت وقالت: ان شاءالله.. بس انتي ادعي لي اتوفق اليوم في الامتحان..
قالت امها: الله يوفقج..
وابوها قال وهو يبتسم بحنية: ما شاءالله ما ينخاف عليها بنتي.. انا واثق انج بتنجحين في الامتحان..
قال عبدالله وهو يطالع مي بنظرة ساخرة: يبة لا تكبر راسها .. بتاخذ بعمرها مقلب احين..
قالت مي وهي تقعد على الكرسي الي جدام كرسي عبدالله وتصب لها شاي: ادري انك محتّر مني لاني متفوقة بالدراسة..
قال عبدالله وهو يستهزأ منها: اي تصدقين.. بموت من الحرة لانج متفوقة.. آخرتج بتشتغلين انتي والي يايبة 50 مع بعض..
قالت بقهر: اهم شي اني متفوقة في نظر نفسي والمدرسات يحبوني..وكرموني في حفلة التخرج..
قال عبدالله وهو يقوم من مكانه: خل هالاشيا تنفعج.. يله مع السلامة..
قالت امه: مع السلامة .. سوق بالعدال ولا تسرع..
قال عبدالله : ان شاءالله يمة..
قالت مي وهي شوي وتغص في قطعة الروتي الي تاكلها: عبدالله انتظر.. انتظرني للحين ما كملت ريوق..
ضحك عبدالله باستهزاء وقال: خذي وقتج مي .. اكلي على راحتج.. وعقب روحي بالنقل العام..
قالت معصبة وهي تقوم من مكانها: مالت.. ما يخلي الواحد يتهنى بريوقه..
والتفتت على امها وابوها وقالت: يله مع السلامة ..
ولبست شيلتها بسرعة.. وهي تطلع وراه.. شافته برع يسخن سيارته اللكزس السوده.. وركبت الكرسي الي يمه وهي تصك الباب بقوة.. قال عبدالله وهو يطالعها بطرف عينه: بالعدال.. كسرتي الباب..
قالت متمللة: مو قوية لهالدرجة عشان اكسر الباب..
(واحين بوصف لكم بطل قصتنا الثاني.. عبدالله .. اخو مي.. عمره 24 سنة.. مهندس ..طويل الى حد ما وعريض شوي.. ولانه متعود يروح النادي مرة في الاسبوع.. صار جسمه رياضي .. شعره اسود فاحم.. وعيونه بنية قاتمة..انفه طويل نفس انف مي.. ويهه طويل شوي..ومسوي له سكسوكة ^^)
لبس عبدالله نظارته الشمسية ومشى بسيارته وهو يقصد جامعة مي.. ومي الي كانت متوترة.. ما قدرت تسكت اكثر .. قالت وهي تلتفت له: اوصف لي الجامعة..
قال وهو يمثل انه يفكر: شوفي .. هي طويلة شوي.. عيونها صغار.. وشوي متينة.. و...
قالت بغضب: لا تطنز علي..
قالها عبدالله وهو يرفع جتفينه: شاسوي فيج.. والله اوصف لي الجامعة!.. شنو اوصف لج بالله عليج.. لون المبنى ولا الصفوف ولا الطلاب..
قالت وهي مقهورة: خلاص لا تقول شي.. مابي اعرف شي ..
قال وهو يبتسم: احسن..
وبعد فترة وصلوا للجامعة.. فوقف عبدالله وهو ينتظرها تنزل .. لكنها طولت.. فالتفت عليها وقالها: عجبتج القعدة.. نزلي يله.. وراي دوام..
بدت تحس بخوف فقالت: ما اعرف مكان هناك.. اخاف اضيع.. و يروح علي الامتحان..
قال وهو يتأفف: اف.. يعني مافي اختراع اسمه تسئلين احد.. تكلمين احد.. تشوفين الناس وين رايحة وتلحقينهم.. اليوم الجامعة كلها مافيها الا هالامتحان..
خذت نفس عميق وسمت بالله قبل لا تنزل من السيارة وتعمدت تصك الباب بقوة هالمرة.. فقال عبدالله بتهديد وهو يفتح الدريشة : جربي تسوينها مرة ثانية.. وشوفي من بيوصلج الجامعة كل يوم..
قالت وهي تكلم نفسها: ذلني على هالتوصيل..
وقالت ببرود: انزين.. يله باي..
مشى بسرعة بالسيارة بدون ما يرد عليها.. وهي عارفة هالشي.. مشت بخطوات متخوفة وهي تشوف مبنى كبير جدامها.. وبحركة عفوية شدت قبضتها بقوة على شنطتها.. وتقدمت وهي تتمنى ان الله يوفقها في الجامعة..
اول ما دخلت الجامعة شافت الطلاب والطالبات بكل مكان.. الي واقف يسولف ويا ربعه.. والي قاعد على الكرسي ينتظر.. والي داخل مكتب التسجيل يسأل ويتستفسر..
مالقت جدامها الا انها تسأل مكتب التسجيل عن مكان امتحان المادة التمهيدية.. مشت بخطوات مترددة ودخلت مكتب التسجيل.. ماعرفت تسأل من.. واخيرا راحت لموظفة وقالت لها: لو سمحتي.. وين امتحان الانجلينزي؟ ..
قالت لها الموظفة: في المسرح..
ما تدري الموظفة انها ما تعرف حتى وين هالمسرح الي تتكلم عنه.. ورجعت سألت: ووين المسرح؟..
اشرت لها الموظفة لليمين وقالت: آخر هالممر..
شكرت الموظفة وطلعت.. وهي تاخذ نفس عميق وتتوجه لوين ما قالت لها .. مشت بين الطلاب والطالبات وخوفها وتوترها يزيدون.. ما تعودت على هالخلط بين البنات والشباب.. لكن يمكن تتعود مع الوقت..
وصلت الى المسرح وشافت تجمع للبنات والطلاب هناك.. وقفت ساكتة ما تعرف شتسوي او مع من تتكلم.. تحاول تتأقلم مع الجو وهي تنتظر يفتحون المسرح عشان تبدأ تحل الامتحان وترجع البيت ..
سمعت من وراها اصوات بنات يتكلمون مع بعض.. وصوت وحدة منهم وهي تقول: ما اعرف احد هني..
ابتسمت مي .. هذي وحدة تعاني من نفس معاناتها.. وسمعت وحدة من البنتين يردون عليها: حتى احنا ما نعرف احد هني.. خلاص خلج ويانا..
وكملت وهي تسألها: شنو تخصصج؟..
قالت البنية وهي تجاوب عليها: اعلام..وانتوا؟
شي داخل مي قالها التفتي .. قولي اي كلمة.. فرصة وياتج.. وحدة نفس تخصصج.. وما تعرف احد.. حاولي تكلمينها يمكن تلقين لج احد تبقين وياه بهالجامعة..
ولفت مي عليها وقالت وهي تبتسم: انا بعد اعلام..
قالت البنية وهي تبادلها الابتسامة: خلاص عيل انتي من احين رفيجتي..
ابتسمت مي بفرح.. لقت لها احد اخيرا.. على الاقل بتقدر تسولف ويا هالبنية عادي.. بدل هالملل الي يمكن يرافقها طول هاليوم..
فتحوا المسرح اخيرا.. ومشت مي لي ما قعدت على كرسي .. وقعدت البنية على الكرسي الي وراها.. لقتها مي فرصة وقالت وهي تلتفت وراها: ليش اخترتي تخصص الاعلام؟..
قالت البنية وهي تبتسم: لان الاعلام شغله ما ينتهي.. دايما الاعلام موجود وبكل مكان.. حتى العلاقات العامة..
قالت مي : انا اخترته لاني احب الاعلام .. وافكر ادخل مجال الصحافة..
دخل وقتها دكتور الانجلينزي والكل انتبه وتوقف عن الكلام.. وبدأ يوزع الاوراق..
وبدأت مي تحل الاسئلة وهي تسمي بالله.. تقدر تقول عن نفسها جيدة في الانجلينزي .. وان شاءالله تنجح.. وما تاخذ المادة التمهيدية..
كملت البنية الي كانت وراها والي اطلقت عليها مي لقب (رفيجتي).. من احين صارت صديقتها .. وبعدها كملت مي وسلمت الورقة وطلعت..
شافت مي البنية واقفة برع المسرح فمشت لحد ما وصلت لها وقالت: شنو سويتي بالامتحان؟..
قالت لها البنية: سويت زين.. انا زينة وايد بالانجلينزي..
قالت مي: انا بعد زينة الى حد ما بالانجلينزي..
مشو ويا بعض.. ووقتها التفتت البنية عليها وقالت: شسمج؟؟..
انتبهت مي توها بس ان هما ما يعرفون اسامي بعض.. يمكن لانها ما اهتمت وايد بالاسم بقدر ما اهتمت بشخصية البنت واسلوبها ..
ابتسمت مي وقالت: مي.. وانتي؟..
قالت البنت : نيلة..
وعقبها اتصلت نيلة على اختها وقالت لها انها كملت الامتحان وان تمر عليها عشان تاخذها من الجامعة.. وقتها فكرت مي ان ما عندها احد يوصلها ويمكن عبدالله ما يرضى يستأذن من الشغل عشان ياخذها.. ومو عارفة شنو تسوي..
قالت نيلة وهي تودعها: يله مع السلامة.. بروح احين.. اختي تنتظرني تحت.. اشوفج باجر..
ابتسمت مي باحباط لانها ما لحقت تبقى الا وقت قصير مع نيلة وقالت: اوكي.. مع السلامة..
ابتعدت عنها نيلة ونظرات مي تلاحقها وهي تفكر في امتحان باجر.. الي بيكون اصعب من امتحان اليوم.. باجر عليها امتحان رياضيات.. وسمعت انه صعب وكله من الرياضيات الي ياخذونه المسار العلمي..
طلعت تلفونها من شنطتها.. وضغطت رقم اخوها عبدالله وانتظرته يجاوبها.. واخيرا جاوب وهو يقول : نعم!..
اولها نعم.. ما اظنه حتى بيسأل عني لو قلت له اني بالجامعة وبتأخر وايد لو ما استأذن وييه ياخذني..
قالت بتردد: عبدالله كملت امتحان.. تقدر اتيي تاخذني..
قال عبدالله ببرود: اي لحظة ثانيتين وايي لج..
قالت مي مستانسة: صج والله؟.. انتظرك عيل..
قال عبدالله بسخرية: اي الله يسلمج شركة ابوي الي بمشي منها وقت الي ابي.. ولان المدير زوج اختي.. فبيقول لي اي روح عادي ييب اختك من الجامعة شفيها.. والشغل في الطقاق..
قالت وهي تلف حلجها (فمها): ليش هالسالفة كلها.. قولي ما اقدر ايي اخذج وكملت القصة.. الا الشركة مالت ابوي.. والا المدير زوج عمتك و الحارس زوج خالتك..
قال بسخرية اكبر: لا الحارس زوج اختي مي..
قالت معصبة: مالت.. واحين اقول لمن ايي ياخذني..
قال بهدوء: عندج حلين.. يا انج تنتظريني اكمل شغلي.. او انج تتصلين على ابوي.. يمكن يقدر يستأذن من الشغل..
قالت وهي حدها مستحمقة (غاضبة): باي..
وصكت التلفون.. واتصلت على ابوها.. مع ان ما يهون عليها تخلي ابوها يترك شغله وايي ياخذها.. لكن شتسوي ما عندها الا هالحل والا بتنتظر 4 ساعات تقريبا لي ما يكمل اخوها عبدالله شغله..
رن التلفون ورد عليها ابوها وهو يقول: السلام عليكم.. هلا ببنتي .. شسويتي بالامتحان يبة؟..
قالت مي وهي تبتسم براحة: وعليكم السلام.. الحمدلله يبة.. ان شاءالله بنجح بالامتحان..
سألها ابوها: شكلج متصلة تبين شي .. قولي شفيج؟
قالت مي وهي تاخذ نفس عميق: كملت الامتحان وما عندي احد يرجعني..وعبدالله مو راضي يستأذن من شغله وايي ياخذني يرجعني البيت..
قال ابوها بمزح: اخذي تكسي ورجعي البيت..
قالت مي منقهرة من عبدالله: حتى انت يبة تقولي جذي.. ارجع البيت مشي يعني..
ضحك ابوها وقال: لا خلاص.. احين بتصل لعبدالله واقوله يستأذن وايي ياخذج بس انتظري نص ساعة لي ما اكمل الشغل الي في يدي.. جم مي عندنا احنا..
ومع ان نص ساعة وايد بالنسبة لها.. لكن ما قدرت تقول غير: ان شاءالله..
وابتسمت بارتباك وهي تشوف روحها ضايعة بهالمكان الكبير والي ما تعرف عنه شي.. توجهت لكرسي من الكراسي وقعدت عليه.. وهي تنتظر وصول اخوها..
(خلونا شوي من مي..وبوصف لكم نيلة رفيجتها على قولتها.. اسمها نـيْلة مثل ما عرفنا .. عمرها 18 سنة..بشرتها اقرب للبياض(سمرتها خفيفة جدا).. عيونها بنية وصغار..انفها يتناسب مع شكل ويهها الي فيه طول بسيط عند الذقن.. شعرها بني فاتح وقريب من الكستنائي .. ناعم ويوصل لي نص الظهر .. جسمها ينوصف بالرشاقة..وبشكل عام الي يشوفها يقول عنها حلوة )


~~~~~~~~~~~



عبدالله الي ما كان جدامه الا انه يخضع لكلام ابوه.. ويروح اييب اخته من الجامعة..ركب سيارته وانطلق فيها وهو يحس بالقهر منها.. يعني تطلعه من شغله وهو الي وراه مخطط للحين ما كمل الا ربعه ولازم يسلمه باجر للمدير.. يعني ما تقدر تصبر جم ساعة..وابوي الله يهديه.. قلت له ان عندي شغل لي فوق راسي .. قالي هاذي اختك .. وما عندها اخو غيرك .. اذا ما سويت لها لمن بتسوي..
زفر بغضب وقال: استغفر الله..بس انا اراويها هالبايخة.. رايحة تتشكى عند ابوي..
وصل الجامعة واتصل على مي وقبل لا يسمع صوتها قال بغضب: انا تحت..لج دقيقتين بس ..اذا تأخرتي بمشي عنج..
وصك التلفون في ويهها..وهي انصدمت .. بسم الله.. شفيه ذي.. ما صار شغل الي طلعناه منه..وبسرعة نزلت له وشافت سيارته.. فمشت لي ما وصلت لها.. ودخلت وهي تقول : شفيك ليش...
قاطعها وما خلاها تكمل وهو معصب: سكتي ولا كلمة.. تروحين تتشكين عند ابوي وتقولين له اني مو راضي اوصلج.. يعني اكيد عندي شغل وانا داري ان ما عندج احد غيري عشان يوصلج.. انتظريني لي ما اكمل شغل مو طايرة الدنيا..
فتحت عينها على وسعها وقالت بصدمة: تبيني انتظر 4 ساعات.. شنو اسوي فيهم..
قال وعصبيته اكبر: مشكلتج..
ومشى بسرعة لي ما وصلها البيت وقال بغضب: يله نزلي ..
نزلت وهي تحس انها لو بقت ثانية زيادة معاه بيكفخها.. ومن نزلت الا مشى بالسيارة بسرعة مرة ثانية على امل يلحق على شغله..
دخلت البيت وكان هادي جدا.. مافيه الا صوت الخدامة الي تشتغل بالمطبخ.. ركبت الدري وراحت حجرتها وهي تقط روحها على السرير وتفكر في احداث اليوم كله.. شكلها البنية الي تعرفت عليها اليوم طيبة ومرحة.. الحمدلله الي تعرفت على احد بهالسرعة..
فصخت عبايتها وشيلتها وراحت الحمام الي متصل بحجرتها عشان تغسل ويهها وتنتعش شوي.. وبعدها توضت وصلت الظهر .. قبل لا تفتح لابتوبها وتقعد على الانترنت تقضي فيه وقت فراغها..


~~~~~~~~~




كان صوت جرس الباب هو الي تردد لعدة مرات وكسر الهدوء الي كان طاغي على البيت.. لي ما راحت الخدامة اخيرا وفتحت الباب ..
مي الي سمعت صوت الجرس.. بسرعة طلعت من الحجرة ونزلت الطابق الارضي .. وهناك شافت اختها حنين.. ياية مع ولدها طلال (سنتين).. وبسرعة راحت له وشالته وهي تقول له: طلوووليي احبك..
طلال الي متعود يقلد الكلمات قال: اهبك..
ضحكت مي وقالت له: ليش ما تيي بيتنا..
قال بجملة مخربطة: انا بيت ماما..
ضحكت مي وقالت وهي تسأل اختها حنين: غريبة اليوم يايين من وقت..
قالت حنين وهي تقعد على الكرسي: يوسف اليوم شغله في الليل.. فقلت له يقطني بيتكم بدل ما اقعد بروحي في البيت..
قعدت مي تلعب مع طلال بالمكعبات.. وبعدها بساعة وصل عبدالله ودخل البيت وهو يقول وعينه على حنين: وانا اقول البيت مظلم.. قصدي منور ليش..
قالت حنين وهي ترفع حواجبها له: عبالي بعد.. عدل كلامك وياي فهمت..
(حنين اكبر اخوانها.. 30 سنة.. شعرها بني وفيه خصل هاي لايت عسلية.. مخليته على ثلاث طبقات..عيونها تشبه عيون مي.. بشرتها بيضة وشكل ويهها دائري..جمالها ناعم .. تزوجت وهي بعمر 25 سنة من يوسف ..الي يشتغل بالمطار وشغله على شكل شفتتات (زامات) يعني احيانا شغله يكون الصبح واحيانا في الليل.. وعندهم احين ولد واحد الي هو طلال)
قال عبدالله وهو يضحك ويقعد يم (جنب) حنين: ترا ما سوينا لج غدا..
قالت حنين ببرود: اتصلت حق امي وقلت لها اني بايي وهي خبرت الخدامة تزيد لي من الغدا.. وبعدين انت شدراك عن المطبخ عشان تقول ما سوينا لج غدا.. طول اليوم في شغلك..
قال عبدالله وهو يبتسم: لاني اعرفج.. دايما تطبين على غفلة..
قالت حنين وهي تبتسم: اسوي لكم مفاجأة..
قال عبدالله وهو يطالع طلال الي يلعب مع مي: طلال.. تعال هني بعطيك فلوس..
طلال الي بسرعة هد (ترك) مي ولا كأنه كان يلعب معاها من شوي .. وراح حق عبدالله وهو يقول: ابي مانييي .. (يقصد Money)
قال عبدالله وهو يطلع من مخباه ورقة 500 فلس ويعطيها لطلال: احسن يالانجلينزي.. من معلمك ماني؟..
قالت حنين وهي تفتح التلفزيون: بعد.. اختك مدرسة انجلينزي على الفاضي..
قال وهو يقوم عنهم: اي ما شاءالله عليه..
وقال بصوت عالي وهو يكلم مي: اشك ان مي تعرف شنو يعني ماني..
قالت مي وهي معصبة: سخيف..
ضحك عليها وراح الطابق الفوقي عشان يبدل ويرتاح قبل الغدا..


~~~~~~~~~~


بهالجزء تعرفنا على عائلة البطلة مي.. وعلى شخصياتهم وطريقة حياتهم.. وبنتعرف اكثر عليهم في الاجزاء القادمة وعلى الاحداث الي تنتظرهم.. وايضا على الابطال الجدد الي بينظمون للقصة.. انتظروني ..
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
^قلوب أتعبها الصمت^ رواية بقلمي
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتديات شباب وصبايا كول :: ¤¦¤][ (قـ،ـصـ،ـ\ــص وٍـوٍرواياتـــ)][ ¤¦¤-
انتقل الى: